الشيخ نجاح الطائي
33
نظريات الخليفتين
الأرحام ؟ وأخبرنا ما يقول الدراج في صياحه ؟ وما يقول الديك في صراخه ؟ قال : فنكس عمر رأسه في الأرض ثم قال : لا عيب بعمر إذا سئل عما لا يعلم أن يقول : لا أعلم . فوثبت اليهود وقالوا : نشهد أن محمدا لم يكن نبيا وأن الإسلام باطل ، فوثب سلمان الفارسي وقال لليهود : قفوا قليلا ، ثم توجه نحو علي بن أبي طالب كرم الله وجهه حتى دخل عليه فقال : يا أبا الحسن أغث الإسلام . فقال ( عليه السلام ) : وما ذاك ؟ فأخبره الخبر ، فأقبل يرفل في بردة رسول الله ، فلما نظر إليه عمر وثب قائما فاعتنقه ، وقال : يا أبا الحسن أنت لكل معضلة وشدة تدعى . فدعا علي كرم الله وجهه اليهود فقال : سلوا عما بدا لكم ، فإن النبي علمني ألف باب من العلم ، فتشعب لي من كل باب ألف باب ، فسألوه عنها فقال علي كرم الله وجهه : إن لي عليكم شريطة إذا أخبركم بما في توراتكم دخلتم في ديننا وآمنتم . فقالوا : نعم . فقال : سلوا عن خصله خصله . قالوا : أخبرنا عن أقفال السماوات ما هي ؟ قال : أقفال السماوات الشرك بالله ، لأن العبد والأمة إذا كانا مشركين لم يرتفع لهما عمل . قالوا : فأخبرنا عن مفاتيح السماوات ما هي ؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله . فجعل بعضهم ينظر إلى بعض ويقولون : صدق الفتى . قالوا : فأخبرنا عن قبر سار بصاحبه ؟ فقال : ذلك الحوت الذي التقم يونس بن متى ، فسار به في البحار السبعة . فقالوا : أخبرنا عمن أنذر قومه لا هو من الجن ولا هو من الإنس ؟ قال : هي نملة سليمان بن داود قالت : يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون . قالوا : فأخبرنا عن خمسة مشوا على الأرض ولم يخلقوا في الأرحام ؟ قال :